الجمعة، 2 فبراير، 2007

الأولى




إنها الأولى لي, نعم إنها كذلك, أريد أن أحكي عدة أشياء و لكن هذا القلم اللعين لا يريد أن يتحرك, بالإظافة إلى هذا الدماغ لا أدري لماذا توقف الآن و لما لا يتوقف في الأوقات العصيبة الأخرى. أو لماذا لا يتوقف نهائيا و يهانيني من صداعه
حسن هذه أنا, فتاة تعيش حياة الوقع بروتينها بعدما تعبت من الأحلام, فعلا تعبت, فلم أخطط في حياتي لشيء إلا و فشلت فيه, هل القدر يعاكسني أم أنني منحوسة؟
أحلامي؟ لا تتعدى أحلام فتاة عادية و لكن بإلغاء بعض الأشياء. أحلامي تتمحور حول الحصول على عمل قار تعبت من التنقل بين الأعمال, السفر, لكم أحب أن أسافر واوووووووووووو. ولا يهمني ما سيحصل بعد ذلك. فأنا لست أسعى وراء الشهرة
ربما تتساءلون لماذا لم أذكر الزواج؟ في الوقت الراهن لآ أفكر فيه و ليس من ضمن أحلامي, أتمنى أن تكون لي ذات يوم ابنة, أتزوج ذات يوم لكي أنجب ابنة فلن أتكاثر وحدي و أنجبها كما قرأت عند مدونة مصرية
البعض سيقول هذه (معقدة), ولكن إذا كنت أنثى و واجهت المتاعب مع آدم كما واجهتها أنا و أغلب النساء اللواتي أعرفهن, لفكرت مليون مرة قبل أن تقدم على خطوة الزواج. بصراحة فكرت فيها مرة و لكني فشلت, لأن الآخر لم يحاول أن يوفر لي ...و الحنان
أعلم أن الكثير منكم سيختلفون معي و خصوصا الرجال, و لكني لن أدون إلا ما أحس به
هل سترحبون بي في عالمكم أو أعود من حيث أتيت؟